تعزيزات عسكرية سودانية ضخمة نحو الصحراء الكبرى.. هل تقترب معركة الحدود الغربية؟
دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مناطق استراتيجية في الصحراء الكبرى بالولاية الشمالية، في تحرك ميداني جديد يُنظر إليه على أنه جزء من خطة لإعادة تنشيط العمليات العسكرية على المحور الغربي، بعد أشهر من الهدوء النسبي في تلك المنطقة.
وبحسب مصادر ميدانية، بدأت القوات المسلحة منذ نحو أسبوع في نقل وحدات عسكرية إلى مواقع صحراوية قريبة من إقليم دارفور، ضمن ترتيبات تهدف إلى تعزيز الانتشار العسكري ورفع الجاهزية في المناطق الحدودية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأوضحت المصادر أن جزءًا من هذه القوات تمركز خلال الأيام الماضية في منطقتي الخناق والراهب بالولاية الشمالية، تمهيدًا لتنفيذ عمليات عسكرية في المناطق المجاورة، مع مؤشرات على توسيع نطاق التحركات باتجاه المثلث الحدودي الرابط بين السودان ومصر وليبيا.
كما أشارت المعلومات إلى أن الخطة العسكرية تشمل تعزيز وجود القوات المسلحة في عدد من المناطق بولاية شمال دارفور، من بينها الطينة وأمبرو وكرنوي، إضافة إلى دعم القوات المنتشرة في محيط كلبس وجبل مون، وذلك ضمن إعادة ترتيب الانتشار العسكري على امتداد الشريط الحدودي.
وتأتي هذه التحركات بعد نحو عام من إعلان الجيش السوداني، في يونيو 2025، إخلاء منطقة المثلث الحدودي مع مصر وليبيا ضمن ترتيبات دفاعية، عقب اتهامه قوات تتبع للجنرال الليبي خليفة حفتر بالتوغل داخل الأراضي السودانية وتقديم دعم لقوات الدعم السريع.
وتكتسب منطقة المثلث الحدودي أهمية استراتيجية كبيرة، لكونها تمثل نقطة التقاء حدود السودان مع كل من مصر وليبيا، كما تعد أحد أهم الممرات الصحراوية المؤدية إلى إقليم دارفور، الأمر الذي يمنحها أهمية عسكرية ولوجستية في مسار العمليات.
ووفقًا للمصادر، فإن أحد أبرز أهداف التعزيزات الجديدة يتمثل في إحكام السيطرة على طرق الإمداد الصحراوية القادمة من الأراضي الليبية، والتي تقول القوات المسلحة إن قوات الدعم السريع تستخدمها لنقل الأسلحة والذخائر والوقود إلى مناطق العمليات في دارفور.
وأضافت المصادر أن قيادة الجيش أسندت مهمة تنسيق العمليات المشتركة بين القوات المسلحة والحركات المسلحة المتحالفة معها إلى اللواء بخيت عبد الكريم دبجو، الذي يقود التنسيق الميداني بين الجانبين، وقد ظهر خلال الأيام الماضية برفقة قيادات من القوة المشتركة في إحدى المناطق الصحراوية، دون الكشف عن موقعها.
ويُعرف اللواء بخيت دبجو بأنه رئيس سابق لحركة العدل والمساواة – فصيل السلام، الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام عام 2013، قبل دمج قواته ضمن الترتيبات الأمنية بالقوات المسلحة وترقيته إلى رتبة لواء في عام 2021.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمثل بداية مرحلة جديدة من العمليات العسكرية على المحور الغربي، في ظل استمرار المواجهات في دارفور وسعي الجيش إلى تعزيز سيطرته على المناطق الحدودية وقطع خطوط الإمداد التي يعتبرها ذات تأثير مباشر على سير المعارك.
مصدرالخبر :المشهد السوداني
: 👇أخبـار قـد تهمك
"أخـر اخبـار السودان"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_358.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_163.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_9279.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_14.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_963.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_11.html
" سعر صرف أليوم الاربعاء 22\7"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/2272026_0495516776.html
"أسعار الذهب والفضة أليوم الاربعاء 22\7"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/2272026.html
تعليقات
إرسال تعليق