قلق بين الأوغنديين في كينيا.. كمبالا تتحرك لحل أزمة تصاريح العمل ورخص التجارة
أوغندا تتحرك مع كينيا لحل أزمة تصاريح العمل ورخص التجارة.. ماذا ينتظر الأوغنديين؟
كمبالا – 8 سبتمبر 2026
بدأت الحكومة الأوغندية تحركاً رسمياً مع السلطات الكينية لمعالجة تأخر إصدار تصاريح العمل ورخص مزاولة الأنشطة التجارية للأوغنديين المقيمين والعاملين في كينيا، في وقت تشدد فيه نيروبي إجراءاتها ضد الأجانب الذين يمارسون بعض الأنشطة التجارية الصغيرة دون التراخيص المطلوبة.
ويأتي التحرك الأوغندي وسط حالة من القلق بين عدد من الأوغنديين في كينيا، خصوصاً الذين تقدموا بالفعل بطلبات للحصول على تصاريح العمل ورخص التجارة، لكنهم ما زالوا ينتظرون الموافقة عليها.
أوغندا تتابع ملفات مواطنيها في كينيا
وقالت عائشة أحمد، رئيسة قسم الاتصالات في مكتب شؤون المغتربين التابع للرئاسة الأوغندية، إن الحكومة تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأوغندية والبعثة الدبلوماسية في كينيا لمعرفة مصير الطلبات المتأخرة والعمل على حل المشكلة مع الجانب الكيني.
وأوضحت خلال مؤتمر صحفي في مركز الإعلام الأوغندي، الثلاثاء، أن الحكومة تلقت شكاوى متكررة من مواطنين أوغنديين في كينيا بشأن تأخر إجراءات تصاريح العمل ورخص ممارسة الأنشطة التجارية.
وأضافت أن بعض المواطنين تقدموا بطلباتهم بالفعل، إلا أنهم لم يحصلوا بعد على الموافقات، بينما يحتاج آخرون إلى توضيح بشأن وضع ملفاتهم.
ما علاقة قرار روتو بالأزمة؟
تأتي هذه التحركات في الوقت الذي كثفت فيه كينيا إجراءاتها تجاه الأجانب الذين يمارسون الأعمال التجارية الصغيرة دون الحصول على التراخيص المطلوبة.
وكان الرئيس الكيني ويليام روتو قد وجه السلطات باتخاذ إجراءات ضد الأجانب العاملين في أنشطة مثل البيع المتجول، وتجارة التجزئة الصغيرة وغيرها من الأعمال المحدودة، في إطار توجه حكومي لتنظيم الأنشطة التجارية وحماية الفرص الاقتصادية المخصصة للمواطنين الكينيين.
وأثار هذا التوجه مخاوف بين بعض الأوغنديين المقيمين في كينيا، خاصة أولئك الذين يقولون إنهم تقدموا بطلبات قانونية للحصول على التصاريح، لكن إجراءات الموافقة عليها لم تكتمل بعد.
الحكومة تريد معرفة عدد الملفات المتأخرة
وأشارت عائشة أحمد إلى أن الحكومة الأوغندية تعمل حالياً على تحديد عدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها، وتلك التي لا تزال قيد الانتظار، والملفات التي تحتاج إلى تدخل إضافي.
وقالت إن بعض الطلبات موجودة بالفعل لدى السلطات الكينية وتنتظر الموافقة، فيما تواصل الحكومة الأوغندية متابعة الحالات الأخرى من خلال وزارة الخارجية والبعثة الدبلوماسية في نيروبي.
وأكدت أن مكتب شؤون المغتربين سيواصل العمل مع وزارة الخارجية والسفارة الأوغندية في كينيا لمتابعة أوضاع المواطنين المتضررين.
هل سيتم منح التصاريح قريباً؟
حتى الآن، لم تحدد الحكومة الأوغندية موعداً لإصدار التصاريح والرخص المتأخرة، كما لم تعلن كينيا عن جدول زمني محدد لمعالجة جميع الطلبات العالقة.
وأكدت الحكومة الأوغندية أن الاتصالات مع السلطات الكينية مستمرة، وأنها ستواصل مراقبة الوضع ومتابعة ملفات مواطنيها.
ويكتسب الملف أهمية خاصة بسبب العلاقات الاقتصادية وحركة المواطنين الواسعة بين أوغندا وكينيا، حيث يعتمد عدد من الأوغنديين المقيمين في كينيا على التجارة والأعمال الصغيرة كمصدر للدخل.
ماذا يعني ذلك للأوغنديين في كينيا؟
المعلومة الأهم للأوغنديين هي أن الحكومة الأوغندية بدأت رسمياً متابعة الطلبات المتأخرة مع الجانب الكيني، لكنها لم تحصل حتى الآن على موعد نهائي للموافقات.
وبالتالي، فإن أصحاب الطلبات المعلقة مطالبون بمتابعة وضع ملفاتهم والاحتفاظ بما يثبت تقديم طلبات تصاريح العمل أو التراخيص، إلى حين صدور توضيحات جديدة من السلطات المختصة.
مصدر الخبر: مينتور
أفريقيا بالعربي

الانضمام إلى المحادثة