مفاجآت في قائمة حوار البرهان.. تسريبات تكشف أسماء اللجنة التحضيرية ومؤتمر مرتقب

تسريبات تكشف أسماء اللجنة التحضيرية لمبادرة الحوار السوداني التي طرحها البرهان، وتضم شخصيات قانونية وأكاديمية وإعلامية بارزة.
أسماء اللجنة التحضيرية لمبادرة الحوار السوداني التي أعلنها البرهان

مصادر تتحدث عن تشكيل لجنة للإعداد للحوار السوداني–السوداني ومؤتمر صحفي مرتقب للإعلان الرسمي.. ونبيل أديب يؤكد أن معالجة جذور الأزمة شرط أساسي للسلام

الخرطوم – 25 أغسطس 2026 – كشفت مصادر مطلعة عن أسماء شخصيات قالت إنها تشكل اللجنة التحضيرية لمبادرة الحوار السوداني–السوداني التي أعلن عنها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، خلال الأيام الماضية.

وبحسب المعلومات المتداولة، تضم القائمة شخصيات أكاديمية وقانونية وسياسية وإعلامية، في خطوة تستهدف الإعداد للمرحلة المقبلة من الحوار، وسط ترقب لإعلان تفاصيل المبادرة بصورة رسمية.

أسماء بارزة في اللجنة التحضيرية

وتضم القائمة المتداولة الدكتور قاسم بدري، مدير جامعة الأحفاد، والمحامي نبيل أديب، رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة، إلى جانب المفكر السياسي محمد جلال هاشم، والبروفيسور الواثق كمير.

كما تشمل القائمة، وفق المصادر، الكاتب عثمان ميرغني عبدالله، والبروفيسور نعمات علي الزبير، وسليمان الأمين، والدكتور محمد المنير، والصحفي عبدالله آدم خاطر، والروائي عبدالعزيز بركة ساكن، والبروفيسور منزول عسل.

وتضم الأسماء كذلك الدكتور نصر الدين شلقامي، والدكتور المحبوب عبدالسلام، ومهند عوض الكريم، إلى جانب شخصيات أخرى لم تُعلن أسماؤها بصورة نهائية، بحسب المصادر.

مؤتمر صحفي مرتقب

ومن المتوقع أن تعقد اللجنة التحضيرية مؤتمرًا صحفيًا خلال الأيام المقبلة، للإعلان بصورة رسمية عن المبادرة وكشف تفاصيل تشكيل اللجنة وطبيعة المهام الموكلة إليها، إلى جانب توضيح الخطوات المرتقبة بشأن الحوار.

ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يؤكد بصورة نهائية جميع الأسماء المتداولة أو يوضح الجدول الزمني الكامل لبدء أعمال اللجنة.

نبيل أديب: الحرب عرض لأزمة أعمق

وفي تصريح لموقع «المحقق»، قال المحامي نبيل أديب إن الوصول إلى السلام لا يمكن أن يتحقق عبر الأمنيات، وإنما من خلال معالجة الأزمة السودانية التي أدت إلى اندلاع الحرب.

واعتبر أديب أن الحرب تمثل، بحسب رؤيته، عرضًا لأزمة أعمق، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب التوافق حول الأسباب التي أدت إليها.

حوار سوداني حر وشامل

وشدد أديب على أن معالجة الأزمة لن تتم إلا من خلال حوار سوداني حر وشامل، معتبرًا أن الاجتماعات التي تعقدها النخب السودانية في العواصم الأجنبية لا يمكن أن تكون بديلًا عن حوار داخلي يشارك فيه أصحاب المصلحة.

وأوضح أن نجاح أي عملية حوار سيكون مرتبطًا بقدرتها على الوصول إلى حل توافقي يحظى بقبول التيارات والقوى الفاعلة في السودان.

وأعرب عن اعتقاده بأن القوى السياسية والاجتماعية المؤثرة لن تعزل نفسها عن العملية إذا اتضحت طبيعة الحوار وضمانات المشاركة فيه.

انفتاح الحوار شرط لجذب الأطراف

وأكد أديب أن وضوح الرؤية بشأن حرية الحوار وانفتاحه أمام مختلف التيارات، بعيدًا عن القهر أو الإكراه، يمكن أن يشجع الأطراف الفاعلة على الانضمام إلى العملية.

وتأتي التحركات المرتقبة بشأن لجنة الحوار في وقت يشهد فيه السودان تحركات سياسية متعددة لإنهاء الحرب، وسط خلافات واسعة حول شكل المرحلة الانتقالية والجهات التي ينبغي أن تشارك في أي عملية سياسية مقبلة.

ويبقى الإعلان الرسمي عن اللجنة وتفاصيل المبادرة المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة عاملًا حاسمًا في تحديد طبيعة الحوار، ومدى شموله للقوى السياسية والمدنية والمجتمعية المختلفة.


مصدر الخبر: أخبار السودان

أفريقيا بالعربي


 أخبار قد تهمك