صدمة صحية في لويرو.. الملاريا تقتل 33 شخصاً والسكري يحصد 43 ضحية
![]() |
| تراجع وفيات الملاريا في لويرو خلال السنوات الماضية قبل ارتفاعها إلى 33 حالة في 2025/2026 |
الملاريا تحصد 33 وفاة في لويرو.. والسكري يتصدر أسباب الوفاة بـ43 حالة
لويرو – أوغندا | 31 أغسطس 2026 كشفت بيانات صحية حديثة في مقاطعة لويرو الأوغندية عن تسجيل 33 وفاة بسبب الملاريا خلال السنة المالية 2025/2026، بينها 18 حالة لأطفال دون سن الخامسة، في وقت تصدر فيه مرض السكري قائمة أسباب الوفاة بـ43 حالة. وبحسب تقرير الصحة في مقاطعة لويرو للسنة المالية 2025/2026، فإن الأطفال دون الخامسة شكلوا أكثر من نصف وفيات الملاريا المسجلة، بينما توفي 15 شخصاً من الفئة العمرية خمس سنوات فأكثر بسبب المرض. السكري يتصدر أسباب الوفاةوأظهر التقرير تسجيل 279 وفاة في لويرو خلال السنة المالية الماضية، جاء مرض السكري في مقدمة أسبابها بـ43 حالة، يليه مرض الملاريا بـ33 وفاة، ثم السل بـ29 حالة، بينما تسببت التهابات المسالك البولية في 23 وفاة. ورغم التراجع الكبير في وفيات الملاريا خلال السنوات الماضية، لا تزال السلطات الصحية والمحلية تشعر بالقلق من استمرار تسجيل حالات وفاة بسبب مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه. وتشير البيانات إلى أن وفيات الملاريا انخفضت من 99 حالة في 2021/2022 إلى 70 في 2022/2023، ثم 44 في 2023/2024 و26 في 2024/2025، قبل أن ترتفع مجدداً إلى 33 حالة خلال 2025/2026. نحو 190 ألف إصابة بالملارياكما سجلت لويرو 189,881 حالة ملاريا مؤكدة خلال السنة المالية 2025/2026، مقارنة بـ217,420 حالة في 2024/2025. وتوضح الأرقام أن حالات الملاريا شهدت تقلبات خلال السنوات الماضية، بعدما بلغت 219,986 حالة في 2020/2021، و220,205 في 2021/2022، قبل أن تنخفض إلى 168,430 في 2022/2023، ثم ترتفع إلى 192,594 في 2023/2024. تأخر الوصول إلى العلاج أحد أسباب الوفياتوعزا مسؤول الصحة في لويرو، الدكتور إنوسنت نكونوا، بعض وفيات الملاريا إلى تأخر المرضى في الوصول إلى المرافق الصحية، إضافة إلى ممارسات علاجية غير مناسبة ووصول بعض الحالات إلى المستشفيات بعد تدهور حالتهم الصحية. وأشار إلى أن الخطر يكون أكبر لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى، إذ يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى تعقيد الإصابة بالملاريا. وفي محاولة لتحسين التشخيص، قررت المرافق الصحية في المنطقة العمل على فحص كل مريض تظهر عليه أعراض يمكن أن تكون مرتبطة بالملاريا قبل استبعاد المرض والانتقال إلى تشخيص حالات أخرى. كما تعمل المقاطعة على تعزيز برنامج الإدارة المتكاملة لحالات المرض على مستوى المجتمع (iCCM)، بما يسمح بفحص وعلاج مرضى الملاريا في المناطق الريفية بالقرب من أماكن سكنهم عبر العاملين الصحيين المجتمعيين. دعوات لاستخدام الناموسياتودعا النائب عن مقاطعة بامونانيكا، روبرت سيكيتوليكو، السكان إلى تكثيف إجراءات الوقاية، خاصة النوم بصورة منتظمة تحت الناموسيات واستخدام الوسائل التي تقلل التعرض للدغات البعوض. وقال رئيس المجلس المحلي الثالث في منطقة بوتونتومولا، شعبان مولاني موكيبي، إن بعض السكان ما زالوا يلجأون إلى العلاج الذاتي أو يؤخرون طلب الرعاية الصحية بسبب بُعد المرافق الطبية. وأوضح أن تأخر العلاج يسمح للعدوى بالتفاقم وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة. وتستعد قيادات محلية في المنطقة للإشراف على توزيع الناموسيات على الأسر في القرى، بالتزامن مع حملات توعية حول الاستخدام الصحيح لها وأهمية الحصول على العلاج في وقت مبكر. وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار اهتمام السلطات الأوغندية بتوسيع خدمات الوقاية والعلاج المجتمعي للملاريا؛ وكانت وزارة الصحة قد دعمت لويرو سابقاً بتدريب عاملين صحيين مجتمعيين لتعزيز الوقاية والكشف والعلاج في المناطق المحلية. الخلاصةتكشف أرقام لويرو عن تحسن طويل الأمد في مكافحة وفيات الملاريا، لكن ارتفاع الوفيات إلى 33 حالة خلال 2025/2026 بعد تسجيل 26 حالة في العام السابق يعيد تسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر، وسرعة الوصول إلى العلاج، واستخدام الناموسيات بصورة منتظمة. مصدر الخبر: أوبزيرفه أفريقيا بالعربي |

الانضمام إلى المحادثة