نجل موسيفيني يحسمها: سأترشح لرئاسة أوغندا في 2031 وأفوز بـ90%

قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينيروغابا يعلن ترشحه لرئاسة أوغندا في انتخابات 2031، ويتوقع الفوز بـ90% بدعم والده يوري موسيفيني.

 

قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينيروغابا يعلن الترشح لرئاسة أوغندا في 2031

قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينيروغابا يعلن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة ويتوقع الفوز بـ90% بدعم والده

كمبالا – 27 أغسطس 2026 – أعلن قائد قوات الدفاع الأوغندية، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، عزمه الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في انتخابات عام 2031، في خطوة تعيد ملف خلافة الرئيس الذي يحكم البلاد منذ عام 1986 إلى واجهة المشهد السياسي.

وقال كاينيروغابا، البالغ من العمر 52 عاماً، في سلسلة منشورات عبر منصة «إكس» يوم الثلاثاء، إنه سيترشح «لأعلى منصب في البلاد» عام 2031، مؤكداً ثقته في تحقيق الفوز.

وأضاف أنه يتوقع الحصول على 90% من أصوات الناخبين بدعم والده الرئيس يوري موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاماً، مستخدماً لقب «مزي» الذي يُطلق على الرئيس في أوغندا.

موهوزي.. المرشح الأبرز لخلافة والده

ظل موهوزي كاينيروغابا لسنوات اسماً بارزاً في الحديث عن مستقبل الحكم في أوغندا، خاصة أنه يشغل منصب قائد قوات الدفاع الأوغندية، كما يقود مجموعة الرابطة الوطنية لأوغندا (Patriotic League of Uganda) ذات الطابع السياسي.

وكان كاينيروغابا قد أعلن في وقت سابق نيته الترشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في يناير 2026، لكنه تراجع لاحقاً وساند والده، الذي خاض الانتخابات وفاز بها.

ويعيد إعلانه الجديد فتح النقاش حول ما إذا كانت أوغندا تتجه نحو انتقال سياسي داخل العائلة الحاكمة، خصوصاً مع استمرار موسيفيني في قيادة البلاد منذ عام 1986.

ماذا قال موسيفيني عن انتخابات 2031؟

لا يزال موقف الرئيس يوري موسيفيني من خوض انتخابات 2031 غير محسوم.

وعندما سُئل المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا عما إذا كان موسيفيني سيترشح لولاية جديدة، قال إن الرئيس والحزب الذي يقوده سيقرران ذلك «عندما يحين الوقت».

وفي حال ترشح موسيفيني مجدداً عام 2031، سيكون عمره 86 عاماً.

المعارضة تحت الضغط

ويأتي إعلان موهوزي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأوغندية توترات مستمرة بين الحكومة والمعارضة.

وكان زعيم المعارضة الأبرز بوبي واين قد غادر إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من العام، قائلاً إنه يخشى على حياته، بينما لا يزال السياسي المعارض المخضرم كيزا بيسيغي محتجزاً منذ عام 2024 ويواجه محاكمة بتهمة الخيانة.

كما واجهت حكومة موسيفيني اتهامات من منتقديها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، من بينها التعذيب والاختطاف والاحتجاز التعسفي، وهي اتهامات تنفيها الحكومة الأوغندية.

قائد عسكري وطموح سياسي

ويمنح موقع موهوزي داخل المؤسسة العسكرية إعلانه أهمية سياسية خاصة، إذ لا يتعلق الأمر بمرشح حزبي تقليدي، وإنما بقائد الجيش ونجل الرئيس الذي يحكم البلاد منذ أربعة عقود.

وكان موهوزي قد أثار خلال السنوات الماضية جدلاً واسعاً بسبب تصريحاته الحادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تهديدات استهدفت زعيم المعارضة بوبي واين.

كما لعب دوراً بارزاً خلال الانتخابات الأخيرة، بحسب رويترز، في دعم إعادة انتخاب والده، في ظل إجراءات أمنية مشددة ضد المعارضة وقطع خدمات الإنترنت خلال فترة الانتخابات.

هل بدأت معركة خلافة موسيفيني؟

ومن شأن إعلان موهوزي تحديد عام 2031 كموعد لخوض السباق الرئاسي أن ينقل الحديث عن خلافة موسيفيني من دائرة التكهنات إلى مرحلة أكثر وضوحاً.

لكن يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان الرئيس الحالي سيخوض الانتخابات المقبلة، أم أن انتخابات 2031 ستشهد انتقالاً للسلطة إلى جيل جديد، وفي مقدمتهم نجله موهوزي.

وفي الوقت الحالي، لم تعلن الحكومة الأوغندية موقفاً رسمياً يؤكد دعم موسيفيني لترشح نجله، باستثناء تصريحات موهوزي نفسه التي تحدث فيها عن حصوله على دعم والده.


مصدر الخبر: راوتيرز

أفريقيا بالعربي

أخبار قد تهمك