مقترح أمريكي يثير الجدل.. دعوة لتجنيد متطوعين من جنوب السودان وأوغندا ودارفور للدفاع عن إسرائيل
أثار المستشار السابق للسياسة الخارجية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الدكتور وليد فارس، جدلًا واسعًا بعد طرحه فكرة تجنيد متطوعين من جنوب السودان وأوغندا ودارفور وجمهورية إفريقيا الوسطى وأرض الصومال (صوماليلاند) وبيافرا للمشاركة في الدفاع عن إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال فارس، في منشور نشره عبر منصة إكس (X)، إن متطوعين من هذه المناطق قد يكونون على استعداد لدعم إسرائيل، إلى جانب إقليم كردستان والشعب الإيراني، في مواجهة ما وصفه بـ"الجماعات الإسلامية المتطرفة والميليشيات المدعومة من إيران".
ورغم ما أثاره المنشور من تفاعل، لم يشر فارس إلى وجود أي برنامج رسمي للتجنيد، كما لم يقدم أدلة على وجود متطوعين بالفعل أو موافقة من حكومات أو سلطات الدول والمناطق التي ذكرها للمشاركة في أي عمليات عسكرية خارجية.
ويُعد الدكتور وليد فارس أكاديميًا ومحللًا سياسيًا أمريكيًا من أصل لبناني، اشتهر بمتابعة قضايا الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب، كما عمل مستشارًا للسياسة الخارجية خلال الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2016، وسبق أن قدم إحاطات أمنية للكونغرس الأمريكي ومجلس الأمن الدولي والبرلمان الأوروبي.
وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات العسكرية المرتبطة بإسرائيل وإيران ولبنان وقطاع غزة، وسط استمرار المخاوف الدولية من اتساع رقعة النزاعات وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
وبحسب ما أورده فارس، فإن المتطوعين – في حال انضمامهم – لن يقتصر دورهم على دعم إسرائيل، بل سيمتد أيضًا إلى مساندة إقليم كردستان والشعب الإيراني في مواجهة الجماعات المسلحة الموالية لإيران.
وفي المقابل، لم تصدر أي جهة رسمية في جنوب السودان تعليقًا على هذه التصريحات حتى وقت نشر الخبر، كما لم تعلن قوات دفاع شعب جنوب السودان أو أي مؤسسة حكومية عن وجود عمليات تجنيد أو تشجيع للمواطنين على المشاركة في نزاعات خارج البلاد.
ويرتبط جنوب السودان بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ إعلان استقلاله عام 2011، وشهد التعاون بين البلدين تطورًا في مجالات الزراعة وإدارة الموارد المائية والصحة والتعليم والتدريب الفني.
ومع ذلك، لا توجد أي اتفاقيات معلنة تسمح بتجنيد مواطنين من جنوب السودان للانضمام إلى الجيش الإسرائيلي أو أي مؤسسات أمنية إسرائيلية.
كما لا يتضمن القانون في جنوب السودان، وفق المعلومات المتاحة، أي سياسة حكومية تسمح بإرسال مدنيين للمشاركة في نزاعات مسلحة خارج البلاد، إلا ضمن الأطر القانونية والاتفاقيات الدولية المعترف بها، مع خضوع أي مواطن يرغب في الخدمة العسكرية خارج البلاد للقوانين السارية في كل من جنوب السودان والدولة المستقبلة.
وأشار فارس أيضًا إلى مناطق أخرى مثل دارفور وأوغندا وجمهورية إفريقيا الوسطى وصوماليلاند وبيافرا باعتبارها مصادر محتملة للمتطوعين، إلا أنه لم يوضح أسباب اختيار هذه المناطق أو ما إذا كان قد أجرى أي مشاورات مع حكوماتها أو قياداتها المحلية.
وحتى لحظة نشر الخبر، لم تصدر الحكومتان الإسرائيلية أو الجنوب سودانية أي بيان رسمي بشأن تصريحات وليد فارس، كما لم تتوفر أي معلومات مستقلة تؤكد بدء برنامج فعلي لتجنيد متطوعين استنادًا إلى هذا المقترح.
eye Radio:مصدر الخبر
: 👇أخبار قد تهمك
"أخر اخبار السودان"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_9279.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_14.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_963.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_11.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_359.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_873.html
" سعر صرف أمس"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/1672026_01450661109.html
"أسعار الذهب والفضة أمس"

تعليقات
إرسال تعليق