ناشط بارز يدعو الخرطوم وجوبا لإنهاء نزاع أبيي: لا تجعلوا السكان رهائن للخلاف السياسي

 


دعا المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم (سيبو)، الناشط المدني إدموند ياكاني، حكومتي السودان وجنوب السودان إلى الإسراع في التوصل إلى تسوية سلمية ونهائية لقضية منطقة أبيي، محذرًا من أن استمرار الخلاف السياسي بين البلدين يفاقم معاناة السكان ويحرمهم من حقوقهم الأساسية.

وقال ياكاني إن أبناء وبنات أبيي لا ينبغي أن يظلوا "رهائن" للتأخير المستمر في حسم الوضع القانوني والسياسي للمنطقة، مشددًا على أن استمرار النزاع بين الخرطوم وجوبا يترك آلاف المواطنين في حالة من الغموض بشأن مستقبلهم السياسي وحقوقهم المدنية.

وأضاف أن سكان أبيي يستحقون الحصول على وضع قانوني واضح يكفل لهم حقوق المواطنة الكاملة، موضحًا أن استمرار الخلاف حول تبعية المنطقة جعل كثيرًا من السكان يعيشون دون تحديد واضح لوضعهم السياسي، وهو ما يؤثر على حياتهم اليومية وفرص حصولهم على الخدمات والحقوق الدستورية.

وتأتي تصريحات ياكاني في أعقاب تصاعد الخلاف بين السودان وجنوب السودان بشأن إدراج منطقة أبيي ضمن الدوائر الجغرافية للانتخابات العامة التي تعتزم جوبا تنظيمها في ديسمبر المقبل.

وكانت المفوضية القومية للانتخابات في جنوب السودان قد أعلنت في ديسمبر الماضي اعتبار منطقة أبيي، إلى جانب أجزاء من مقاطعة تويك بولاية واراب، ضمن الدوائر الانتخابية الخاصة بالانتخابات المقبلة.

إلا أن الحكومة السودانية رفضت هذه الخطوة، معتبرة أنها تتعارض مع اتفاقية السلام الشامل لعام 2005، وبروتوكول أبيي، والاتفاقيات اللاحقة التي تنظم وضع المنطقة المتنازع عليها.

كما دعت وزارة الخارجية السودانية المنظمات الإقليمية والدولية إلى التدخل للحفاظ على الوضع القانوني لأبيي ومنع اتخاذ أي إجراءات أحادية قد تؤثر على مسار التسوية السياسية بين البلدين.

وجدد ياكاني دعوته للطرفين إلى تغليب الحوار والتفاوض المباشر باعتبارهما السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، مؤكداً أن استمرار الخلاف السياسي ينعكس سلباً على حياة السكان الذين ظلوا لسنوات طويلة يدفعون ثمن التأخر في التوصل إلى حل دائم.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل أبيي لن يسهم فقط في حماية حقوق سكان المنطقة، بل سيعزز أيضاً الاستقرار بين السودان وجنوب السودان ويدعم جهود السلام والتنمية في المنطقة الحدودية.

وتُعد أبيي من أكثر الملفات تعقيدًا بين الخرطوم وجوبا منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، إذ لا يزال الطرفان يختلفان حول تبعية المنطقة الغنية بالموارد، رغم الاتفاقات السابقة التي نصت على إيجاد آلية لتحديد وضعها النهائي


مصدر الخبر :eye radio 

: 👇أخبار قد تهمك

https://www.africabilarabi.com/2026/07/1672026_01450661109.html

"أسعار الذهب والفضة أليوم"

https://www.africabilarabi.com/2026/07/1672026.html

تعليقات

الأخبار الأكثر مشاهدة

إجراءات جديدة مرتقبة للاجئين السودانيين في أوغندا.. التحقق من البصمات وتحديث بيانات الأسر قريباً

سوداني ينجح في القبض علي عصابة إيجار شقق.

تم القبض علي مجموعة تحاول شن هجوم علي الاجئين السودانين .

السفارة السودانية في أوغندا تعلن عن عطلة رسمية.