أكثر من 100 أوغندي في عداد المفقودين بعد تجنيدهم للقتال في الحرب الروسية الأوكرانية
وعود بوظائف ورواتب مرتفعة تحولت إلى تدريب عسكري وإرسال إلى جبهات القتال.. وعائلات تطالب حكومتي أوغندا وروسيا بالكشف عن مصير أبنائها.
كشفت تقارير عن اختفاء أكثر من 100 مواطن أوغندي بعد سفرهم إلى روسيا بعقود عمل قيل إنها في مجالات مدنية، قبل أن يجدوا أنفسهم، وفق روايات أسرهم، ضمن القوات المشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية، وسط مطالبات متزايدة للحكومتين الأوغندية والروسية بالكشف عن مصيرهم.
ومن بين هؤلاء كينيث كاكورو، وهو سائق وحارس أمن سابق من مدينة عنتيبي، غادر أوغندا في 23 نوفمبر 2025 بعد أن تلقى عرضًا للعمل في روسيا براتب شهري يبلغ 6,000 دولار. وكانت أسرته تعتقد أنه سيتولى وظيفة مدنية، إلا أن اتصالاته اللاحقة كشفت واقعًا مختلفًا.
وبحسب زوجته أنثينس أنكوندا، فقد سافر كاكورو عبر جوبا في جنوب السودان، ومنها إلى إسطنبول قبل الوصول إلى موسكو برفقة 15 أوغنديًا آخرين، معظمهم عملوا سابقًا في شركات أمن خاصة بالعراق وأفغانستان والصومال.
وقالت إن زوجها أرسل رسائل صوتية عبر تطبيق "واتساب" أفاد فيها بأنه نُقل إلى معسكر عسكري، وأُجبر على توقيع عقود باللغة الروسية، قبل أن يخضع لتدريبات عسكرية، رغم أن الوظيفة التي وُعد بها كانت مختلفة تمامًا.
وأضافت أنه طلب منها فتح حساب مصرفي لاستلام راتبه الأول، وأكد لها أن الأموال ستصل خلال أسبوع، لكنه أشار أيضًا إلى أنه نُقل إلى منطقة بعيدة وطلب منها الدعاء له، قبل أن يزودها ببيانات امرأة تُدعى "آنا" قال إنها ستتولى تحويل مستحقاته أو متابعة إجراءات التعويض في حال تعرضه لأي مكروه.
إلا أن الراتب لم يصل، وانقطعت جميع الاتصالات مع كاكورو منذ فبراير الماضي، لتجد زوجته نفسها مسؤولة عن إعالة ثلاثة أطفال، بعد أن اضطر اثنان منهم إلى ترك الدراسة بسبب عدم القدرة على سداد الرسوم المدرسية.
وفي قصة أخرى، قالت كارولين موكيزا، وهي من منطقة نانسانا، إنها تلقت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورًا قالت إنها تُظهر جثة زوجها بعد مقتله في أوكرانيا، مشيرة إلى أنها حاولت طلب المساعدة من السلطات الأوغندية، لكنها أُبلغت بأن زوجها غادر البلاد عبر قنوات غير رسمية، مما صعّب متابعة قضيته.
أما ميريام موسيسي، فأكدت أن زوجها تشارلز موسيسي، الذي عمل سابقًا سائقًا في العراق، باع ممتلكاته لتمويل رحلته إلى روسيا أواخر عام 2025، قبل أن يبلغها لاحقًا بأنه أُجبر على ارتداء الزي العسكري والخضوع لتدريبات تمهيدًا لإرساله إلى جبهة القتال في أوكرانيا.
وأضافت أن شخصًا يُدعى ديمتري كان يتواصل معها بشأن مستحقات زوجها، لكنه هددها عندما طالبته بالكشف عن مكانه، مدعيًا امتلاكه علاقات نافذة داخل أوغندا، قبل أن تختفي جميع المحادثات بينهما من هاتفها بشكل مفاجئ، الأمر الذي دفعها إلى مغادرة منزلها لفترة خوفًا على سلامتها.
وتعيش ميريام اليوم مع أطفالها الستة، بينهم طفلة وُلدت بعد شهرين من مغادرة والدها، دون أي معلومات عن مصيره، بينما تواجه الأسرة صعوبات مالية كبيرة في توفير احتياجاتها الأساسية.
وفي السياق نفسه، قال إنوسنت كاتو، الشقيق التوأم لكاكورو، إنه كان من المقرر أن يسافر مع المجموعة نفسها، لكنه تخلف بسبب المرض، مشيرًا إلى أن منظمي الرحلات غيّروا مسار السفر عبر جنوب السودان بعد أن أوقفت السلطات الأوغندية مجموعة سابقة كانت تستعد للسفر مباشرة من مطار عنتيبي إلى موسكو.
وأوضح أن عشرات الأسر، التي يقدر عدد المفقودين لديها بأكثر من 90 شخصًا، ظلت تراجع المؤسسات الحكومية دون الحصول على معلومات واضحة بشأن ذويها.
وفي تطور رسمي، وجّه الأمين الدائم بوزارة الخارجية الأوغندية فينسنت باجير سفير بلاده لدى روسيا موسى كيزيغي بفتح تحقيق عاجل حول مزاعم تجنيد أوغنديين وإرسالهم إلى مناطق القتال، وتقديم تقرير خلال سبعة أيام.
كما تضمن التكليف التحقيق في مزاعم تتعلق بدور سيدتين تُعرفان باسم إستير وآنا في عمليات الاستقطاب وإدارة الأموال الخاصة بالمجندين، إضافة إلى تقارير تفيد بأن بعض الأوغنديين الراغبين في العودة واجهوا عراقيل داخل روسيا، بينما تلقى آخرون مساعدات من السفارة الكينية.
وتسلط هذه القضية الضوء على مخاطر شبكات الاستقطاب غير الرسمية التي تستهدف الباحثين عن فرص العمل في الخارج، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الرقابة على عمليات التوظيف الدولية وحماية المواطنين من الوقوع ضحية لعمليات الاستغلال.
the observer:مصدر الخبر
: 👇أخبـار قـد تهمك
"أخـر اخبـار السودان"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_364.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_25.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_24.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_358.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_163.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_9279.html
https://www.africabilarabi.com/2026/07/blog-post_14.html
" سعر صرف أمس الاحد 26\7"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/2672026_01975468047.html
"أسعار الذهب والفضة أمس الاحد 26\7"
https://www.africabilarabi.com/2026/07/2672026.html
"أسعار العملات الاجنبية مقابل الدولارأمس الاحد 26\7"

تعليقات
إرسال تعليق