لاجئو «سيتا» و«كاومبي» يضعون معاناتهم أمام الهادي إدريس.. الإغاثة والتعليم في صدارة المطالب
![]() |
| لقاء يبحث أوضاع اللاجئين السودانيين في منطقتي سيتا وكاومبي بأوغندا، مع تصدر الإغاثة والتعليم قائمة المطالب. |
لقاء في أوغندا بحث تراجع المساعدات الإنسانية وتحديات التعليم وارتفاع أعباء المعيشة، وسط مطالب بتدخل عاجل لدعم الأسر السودانية اللاجئة وضمان استمرار أطفالها في الدراسة.
كمبالا – 8 سبتمبر 2026 طرح ممثلو مجتمع اللاجئين السودانيين في منطقتي سيتا وكاومبي بأوغندا جملة من التحديات الإنسانية والمعيشية والتعليمية أمام الدكتور الهادي إدريس يحيى، عضو المجلس الرئاسي لحكومة السلام وحاكم إقليم دارفور، خلال لقاء تناول أوضاع اللاجئين وتزايد احتياجاتهم في ظل تراجع الدعم الإنساني. واستمع إدريس خلال اللقاء إلى إفادات من قيادات وممثلي اللاجئين حول الظروف التي يعيشها السودانيون في المنطقتين، حيث تصدرت الإغاثة والتعليم قائمة المطالب، إلى جانب قضايا السكن وتوفير الاحتياجات الأساسية وارتفاع الأعباء المعيشية. «الانقطاع التام للإغاثة» أبرز الشكاوىوقال رئيس مجتمع اللاجئين إبراهيم أصيل إن الأوضاع الإنسانية للاجئين السودانيين في منطقة سيتا أصبحت حرجة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ**«الانقطاع التام للإغاثة»**. وأوضح أن تراجع المساعدات الإنسانية أدى إلى زيادة الضغوط على الأسر اللاجئة، التي تواجه في الوقت نفسه محدودية مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الاحتياجات الأساسية. كما تحدث أصيل عن وجود ما وصفه بقصور في تعامل تحالف السودان التأسيسي مع قضايا مجتمع اللاجئين، مطالبًا بإيلاء أوضاع السودانيين في مناطق اللجوء مزيدًا من الاهتمام. أوضاع معيشية صعبة في كاومبيوفي منطقة كاومبي، قدم ممثلو مجتمع اللاجئين إفادات مماثلة حول الظروف المعيشية الصعبة التي تواجه الأسر السودانية. وشملت المطالب قضايا مرتبطة بالسكن والغذاء والاحتياجات الأساسية، إضافة إلى الأعباء الاقتصادية التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأسر على توفير متطلبات الحياة اليومية. وأكد المشاركون أن تراجع الموارد المتاحة أمام الأسر يتزامن مع زيادة الاحتياجات، ما يجعل استمرار الدعم الإنساني أولوية بالنسبة للمجتمعات اللاجئة. التعليم.. أزمة تهدد مستقبل الأطفالواحتلت قضية التعليم مساحة مهمة من اللقاء، حيث أوضح ممثلو اللاجئين أن عددًا كبيرًا من الأسر لم يعد قادرًا على تحمل الرسوم الدراسية لأبنائه. وأشاروا إلى أن الصعوبات الاقتصادية قد تدفع بعض الأطفال والطلاب إلى ترك الدراسة أو الانقطاع عنها، خصوصًا في الأسر الأكثر احتياجًا. واستعرض المشاركون عددًا من التحديات التي تواجه الطلاب، مطالبين بتدخلات عاجلة تساعد الأسر على تحمل تكاليف التعليم، وتضمن استمرار الأطفال السودانيين في المدارس وعدم تحول الظروف الاقتصادية إلى عائق أمام حقهم في الدراسة. مطالب بدعم عاجل للأسر اللاجئةوطالب ممثلو المجتمع خلال اللقاء بالنظر إلى ملف اللاجئين السودانيين باعتباره قضية إنسانية تحتاج إلى استجابة مستمرة، خصوصًا مع استمرار تداعيات الحرب في السودان وتزايد أعداد المحتاجين إلى المساعدة. وأكدوا أن الأولويات الحالية تتمثل في استعادة المساعدات الإنسانية، ودعم التعليم، وتحسين ظروف السكن والمعيشة، إلى جانب توفير احتياجات الأسر الأكثر ضعفًا. تحركات الهادي إدريس في أوغنداويأتي اللقاء ضمن تحركات الدكتور الهادي إدريس في أوغندا، حيث عقد خلال وجوده في العاصمة كمبالا لقاءات مع قيادات مرتبطة بتحالف السودان التأسيسي، تناولت عددًا من القضايا السياسية والتنظيمية والخدمية. وشملت النقاشات، بحسب المعلومات المتداولة، التحديات التي تواجه العمل الإنساني والمجتمع المدني، إلى جانب أهمية تسهيل وصول المنظمات الإنسانية إلى المحتاجين. ويعكس لقاء سيتا وكاومبي حجم الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة للاجئين السودانيين والموارد المتاحة لتلبية تلك الاحتياجات، خاصة في قطاعي الإغاثة والتعليم. ومع استمرار الحرب في السودان، تظل أوضاع اللاجئين في دول الجوار من الملفات التي تتطلب تنسيقًا بين الحكومات والمنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية، لضمان توفير الاحتياجات الأساسية وحماية حق الأطفال في التعليم. متابعات موقع أفريقيا بالعربي أفريقيا بالعربي |

الانضمام إلى المحادثة