«إعادة البصمة» تثير أسئلة اللاجئين في أوغندا.. ماذا قالت الجهات المعنية؟
![]() |
| اجتماع في بيالي مع قادة المجتمع والجهات المعنية لمناقشة إجراءات التحقق وتحديث بيانات اللاجئين. |
حالة من الجدل والأسئلة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إجراءات التحقق من بيانات اللاجئين، وسط معلومات متداولة تؤكد أن العملية تستهدف تحديث وحصر الموجودين فعليًا، فيما عقد اجتماع في بيالي ضم قادة المجتمع والجهات المعنية لمناقشة الإجراءات وتوضيحها.
تشهد أوساط اللاجئين في أوغندا حالة من الجدل وتعدد الأسئلة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إجراءات التحقق وإعادة تسجيل الموجودين داخل المستوطنات، وما إذا كانت العملية مرتبطة بالمساعدات الشهرية أو يمكن أن تؤثر على صرفها. وبحسب المعلومات المتداولة من داخل المجتمع، فإن اجتماعًا عُقد اليوم في بيالي بحضور قادة المجتمع والـOPM، إلى جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، لمناقشة إجراءات التحقق وتوضيح طبيعة العملية، في ظل انتشار معلومات وأسئلة عديدة بين اللاجئين. هل «إعادة البصمة» مرتبطة بالمساعدات؟أبرز ما يثير القلق بين اللاجئين هو الاعتقاد بأن عدم المشاركة في إجراءات التحقق قد يؤدي إلى إيقاف المساعدات أو التأثير على الصرف الشهري. لكن المعلومات التي تم تداولها بشأن الإجراءات تشير إلى أن الهدف الأساسي من العملية هو حصر وتحديث بيانات الأشخاص الموجودين فعليًا داخل أوغندا، وليس اتخاذ قرار بشأن استمرار أو إيقاف المساعدات. وتُستخدم عمليات التحقق من بيانات اللاجئين في أوغندا منذ سنوات بهدف تحديث أعداد السكان المسجلين وتحسين دقة البيانات. وكانت الحكومة الأوغندية والمفوضية قد نفذتا في السابق عمليات تحقق بيومترية واسعة للتأكد من هوية وأعداد اللاجئين وطالبي اللجوء. كما توضح إرشادات المفوضية أن عمليات التحقق يمكن أن تشمل التأكد من هوية الشخص من خلال الصورة والبيانات البيومترية، والتأكد من أن الشخص لا يزال موجودًا ضمن السكان المسجلين. العملية تعتمد على تصوير الوجهوبحسب التوضيحات المتداولة بين قادة المجتمع، فإن الإجراء الذي يطلق عليه البعض «إعادة البصمة» لا يعني بالضرورة أخذ بصمة الإصبع بالطريقة التقليدية. وتشير المعلومات إلى أن الإجراء الحالي يتضمن تصوير الوجه للتحقق من وجود الشخص وتحديث بياناته. وبالتالي، إذا كانت الأسرة مكونة من عشرة أشخاص، فمن المفترض أن يحضر أفراد الأسرة العشرة لإكمال عملية التحقق، وبعد تسجيلهم لا تكون هناك حاجة إلى تكرار الإجراء في مركز آخر. وهنا شدد قادة المجتمع على أهمية عدم الاعتماد على الشائعات أو المعلومات المتناقلة عبر مجموعات التواصل الاجتماعي، وانتظار التوجيهات الصادرة من الجهات المختصة في كل منطقة. ماذا عن الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة؟ومن أكثر الأسئلة التي يطرحها اللاجئون كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يصعب عليهم الوصول إلى مراكز التحقق. وبحسب المعلومات التي جرى تداولها عقب الاجتماع، فإن هناك حالات خاصة يمكن التعامل معها بصورة مختلفة، ومن بينها الأطفال الموجودون في المدارس، وكبار السن غير القادرين على الحركة، والأشخاص ذوو الإعاقة الذين لا يستطيعون الوصول إلى مركز التحقق. وفي مثل هذه الحالات، يُطلب من الأسرة التواصل مع Leader الخاص بالـCluster وإبلاغه بالحالة، حتى يتم رفعها إلى اللجنة المختصة للنظر في إمكانية الوصول إلى الشخص في مكانه أو توفير وسيلة نقل مناسبة، بحسب طبيعة الحالة. الإجراء يخص الموجودين داخل أوغنداومن النقاط التي جرى التأكيد عليها أن عملية التحقق الحالية تستهدف الأشخاص الموجودين داخل أوغندا. أما الأشخاص الذين غادروا أوغندا أو عادوا إلى بلدانهم واستفادوا من منحة العودة، فينبغي عليهم إبلاغ مكتب رئيس الوزراء الأوغندي OPM وتقديم ما يثبت مغادرتهم أو عودتهم. وتأتي هذه الخطوة ضمن أهمية تحديث قاعدة البيانات لتحديد الأشخاص الموجودين فعليًا داخل البلاد، وهو هدف ارتبط تاريخيًا بعمليات التحقق التي نفذتها الحكومة الأوغندية بالتعاون مع المفوضية. التحقق سيستمر لعدة أشهرومن النقاط التي تهدف إلى تهدئة المخاوف بين اللاجئين أن الإجراءات لن تنتهي خلال فترة قصيرة، وفق المعلومات المتداولة. وتشير التوضيحات إلى أن عملية الحصر والتحقق ستستمر لعدة أشهر، وبالتالي لا توجد حاجة إلى التزاحم أو التوجه بشكل جماعي إلى المراكز في وقت واحد. كما يمكن أن تنتهي العملية في منطقة معينة قبل الموعد المتوقع إذا تمكنت الفرق المختصة من استكمال التحقق من جميع الحالات. 3 مراكز للتحقق في مستوطنة كرياندونغووفي مستوطنة كرياندونغو، تشير المعلومات المتداولة إلى وجود ثلاثة مراكز يمكن للاجئين التوجه إليها، وهي:
ولم يتم، بحسب التوضيحات المتداولة، تخصيص مركز محدد لكل شخص، ما يعني إمكانية التوجه إلى المركز الأقرب. وبعد إكمال عملية التصوير والتحقق، لا يحتاج الشخص إلى الذهاب إلى مركز آخر لإعادة التسجيل أو التصوير مرة ثانية. اجتماع بيالي وسط تساؤلات اللاجئينويأتي اجتماع بيالي في وقت تشهد فيه مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة باللاجئين نقاشًا واسعًا حول طبيعة عملية التحقق والجهة التي تقف وراءها وما إذا كانت مرتبطة بالمساعدات. ويُعد إشراك قادة المجتمع في توضيح الإجراءات خطوة مهمة لتقليل الازدحام ومنع انتشار معلومات غير دقيقة، خصوصًا أن قادة الـClusters يمثلون حلقة اتصال مباشرة بين اللاجئين والجهات المسؤولة عن إدارة المستوطنات. وتعمل الحكومة الأوغندية، ممثلة في مكتب رئيس الوزراء OPM، مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاء آخرين في إدارة وتحديث بيانات اللاجئين. وتؤكد المفوضية حاليًا أن الحكومة الأوغندية تقود الاستجابة الخاصة باللاجئين، بينما تقدم المفوضية الدعم التشغيلي والمشورة الفنية للسلطات. لا تزال بعض التفاصيل بحاجة إلى توضيح رسميورغم التوضيحات المتداولة والاجتماع الذي عُقد في بيالي، فإن البحث في المصادر الرسمية المتاحة حتى الآن لم يُظهر بيانًا عامًا حديثًا من OPM أو UNHCR يشرح بالتفصيل جميع النقاط المتداولة حول عملية التحقق الحالية، بما فيها أسماء المراكز الثلاثة وآلية التعامل مع كل حالة فردية. لذلك، من الأفضل للاجئين الاعتماد على توجيهات OPM وUNHCR وقادة المجتمع المحلي، وعدم اعتبار الرسائل المتداولة في مجموعات واتساب أو وسائل التواصل الاجتماعي بديلاً عن التعليمات الرسمية. وتوفر المفوضية في أوغندا خط المساعدة المجاني 0800 32 32 32 للاستفسارات والشكاوى والإحالات، كما تؤكد أن خدماتها وخدمات شركائها، بما فيها التسجيل، تقدم مجانًا. 📌 أهم النقاط للاجئين
|

الانضمام إلى المحادثة