قصف نيالا اليوم يهز المدينة.. قتيل وإصابة طفلين ومعلومات جديدة عن هجوم المسيّرة

قصف نيالا اليوم يسفر عن مقتل موظف وإصابة طفلين في هجوم بطائرة مسيّرة، وسط تصاعد هجمات المسيّرات على المدينة خلال الأسابيع الأخيرة.

 

قصف نيالا اليوم بطائرة مسيّرة يسفر عن قتيل وإصابة طفلين في جنوب دارفور

قتيل وإصابة طفلين في قصف بمسيّرة استهدف نيالا.. تفاصيل جديدة عن الهجوم

نيالا – جنوب دارفور | 8 سبتمبر 2026

قُتل شخص وأصيب طفلان، صباح اليوم الثلاثاء، إثر قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في المدينة خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب إفادات سكان ومصدر محلي نقلتها دارفور24، يُعتقد أن المسيّرة التي نفذت الهجوم تتبع للجيش السوداني، فيما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الجهة التي نفذت القصف.

موظف بالإذاعة والتلفزيون بين ضحايا القصف

وقال مصدر محلي إن القصف أسفر عن مقتل عبدالرحمن محمد أبكر، الذي يعمل في الهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون وموظفاً بوزارة الإعلام، أثناء وجوده خارج منزل أسرته في حي كرري بمدينة نيالا.

وأضاف المصدر أن اثنين من أطفال القتيل أصيبا خلال الهجوم، وتم نقلهما إلى مستشفى نيالا التركي لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن حالتهما وُصفت بالحرجة.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه نيالا توتراً أمنياً متزايداً، مع تكرار استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع داخل المدينة.

انفجاران هزا نيالا صباحاً

وقال سكان في نيالا إنهم سمعوا دوي انفجارين متتاليين نحو الساعة التاسعة صباحاً، أحدهما في جنوب المدينة والآخر في شمالها.

وأوضح السكان أن شدة الانفجارات تسببت في اهتزاز جدران بعض المنازل، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين المواطنين.

وأشاروا إلى أن أحد الانفجارين استهدف تجمعاً لقوات الدعم السريع داخل مقر هيئة الجمارك شمال نيالا، دون توفر معلومات مؤكدة حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناتجة عن ذلك الاستهداف.

نيالا تحت ضغط هجمات المسيّرات

ويأتي القصف الجديد بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيّرة التي شهدتها نيالا خلال الأسابيع الماضية.

وأفادت تقارير محلية في أغسطس الماضي بتنفيذ غارات بمسيّرات على مواقع مرتبطة بقوات الدعم السريع داخل المدينة، من بينها مناطق في محيط مطار نيالا ومواقع أخرى.

كما تعرض مبنى داخل مطار نيالا في وقت سابق من أغسطس لهجوم بطائرة مسيّرة، بينما سبق أن طال القصف مبنى الأدلة الجنائية، وفق مصادر محلية.

ويعكس تكرار هذه الهجمات اتساع الاعتماد على الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، حيث أصبحت تستخدم لاستهداف مواقع عسكرية ومناطق أخرى في عدد من الولايات، وسط تبادل الاتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشأن المسؤولية عن الهجمات.

تصاعد المخاطر على المدنيين

ويثير وقوع القصف داخل مدينة مأهولة بالسكان مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، خصوصاً مع استمرار استخدام المسيّرات في العمليات العسكرية بالقرب من الأحياء السكنية والمنشآت المدنية.

ولا تزال المعلومات المتوفرة بشأن هجوم نيالا الأخير أولية، في انتظار بيانات رسمية توضح طبيعة الأهداف وحجم الخسائر والجهة التي نفذت القصف.


مصدر الخبر: دارفور24

أفريقيا بالعربي