جريمة صادمة في نيالا.. مسلح يطلق النار على زوجته الحامل وينهي حياتها

مقتل امرأة حامل في ضاحية موسية بمدينة نيالا بعد إطلاق زوجها النار عليها، وسط إفادات عن ملابسات الحادث وتأخر دفن الجثمان.

 

مقتل امرأة حامل برصاص زوجها في ضاحية موسية بمدينة نيالا

مصادر محلية تتحدث عن مقتل امرأة برصاص زوجها بعد مشاجرة في ضاحية موسية.. والجاني لم يخضع لإجراءات قانونية حتى إعداد الخبر

نيالا – 27 أغسطس 2026 – قُتلت امرأة حامل تُدعى مروة إثر إطلاق زوجها النار عليها في ضاحية موسية جنوبي مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وفق إفادات شهود عيان ومصادر محلية تحدثت إلى «دارفور24».

وقالت مصادر محلية إن الضحية فارقت الحياة بعد إصابتها بطلقات نارية أطلقها زوجها، الذي يعمل جندياً في قوات الدعم السريع، عقب مشاجرة وقعت بينهما داخل المسكن.

رصاصتان تنهيان حياة المرأة

وبحسب شاهد عيان تحدث للمصدر مشترطاً عدم الكشف عن هويته، فإن الزوج، ويدعى عمر، أطلق رصاصتين على زوجته عقب نشوب مشادة بينهما، ما أدى إلى إصابتها في الرأس والصدر ووفاتها في الحال.

وأوضح الشاهد أن الزوج كان قد طلب من زوجته عدم مغادرة المنزل أثناء توجهه إلى عمله، لكنه عند عودته وجدها لدى الجيران في الجزء الآخر من المنزل الذي تقطن فيه أسرتان ضمن مساكن شعبية بضاحية موسية.

وأضاف أن خلافاً نشب بين الزوجين عقب عودته، قبل أن يتطور إلى إطلاق النار الذي أودى بحياة المرأة.

الجاني بقي في المنزل

وقال الشاهد إن الزوج ظل داخل منزله عقب الحادثة، مشيراً إلى أنه حتى وقت إعداد التقرير لم تكن قد اتُخذت بحقه إجراءات قانونية.

ولم يتسن، وفق المعلومات الواردة، الحصول على تعليق رسمي من الجهات الأمنية أو معرفة ما إذا كانت السلطات قد فتحت تحقيقاً في الواقعة.

خلاف حول دفن الجثمان

وأفادت مصادر محلية متطابقة بأن سكان الحي رفضوا في البداية دفن جثمان الضحية، وطالبوا الزوج بإحضار موافقة من أسرتها، باعتبار أنها لا تملك أقارب في مدينة نيالا.

وأضافت المصادر أن هذه الموافقة لم تُحضر، ما أدى إلى تأخير دفن الجثمان، قبل أن يقوم الزوج، بمساعدة أحد جيرانه، بدفنها في وقت متأخر من ليلة الحادثة، بعد نحو ست ساعات من وفاتها.

زواج خلال فترة الحرب

وبحسب المصادر، كانت مروة قد تزوجت من زوجها في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، قبل أن يصطحبها معه إلى نيالا.

وتشير إفادات المصادر إلى أن عدداً من عناصر قوات الدعم السريع أقدموا خلال فترة سيطرة القوات على مناطق واسعة من ولايات الجزيرة وسنار والخرطوم على الزواج من فتيات في تلك المناطق، قبل أن ينتقل بعضهم مع زوجاتهم إلى نيالا ومدن أخرى في إقليم دارفور عقب تغير السيطرة العسكرية في أجزاء من تلك الولايات.

وتبقى هذه الإفادات بحاجة إلى تحقيق مستقل للتحقق من نطاق هذه الحالات وظروفها.

تصاعد المخاوف بشأن العنف داخل مناطق الحرب

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المدنيين داخل مناطق النزاع، حيث لا تقتصر تداعيات الحرب على العمليات العسكرية، وإنما تمتد إلى الأوضاع الأمنية والاجتماعية داخل المدن والمجتمعات المتأثرة بالصراع.


مصدر الخبر: دارفور24

أفريقيا بالعربي

أخبار قد تهمك