محكمة طوارئ في نيالا تفرج عن تاجر ومحتجزين.. ما قصة الاتصالات مع أوغندا ومصر؟
الإفراج عن تاجر وعدد من المحتجزين لعدم كفاية الأدلة.. ومصادر تتحدث عن استمرار احتجاز مئات الأشخاص في سجون تابعة للدعم السريع
نيالا – 26 أغسطس 2026 – أفرجت محكمة الطوارئ في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، عن عدد من المحتجزين بعد مثولهم أمام المحكمة على خلفية اتهامات تتعلق بالتواصل مع جهات خارجية معادية، وفق مصادر محلية متطابقة.
وقالت ثلاثة مصادر محلية إن من بين المفرج عنهم التاجر عبدالله حسين وادي، الذي كانت استخبارات قوات الدعم السريع قد أوقفته يوم الجمعة عند البوابة الشرقية لمدينة نيالا، أثناء توجهه إلى مدينة الضعين.
توقيف تاجر بسبب اتصالات هاتفية
وبحسب المصادر، أوقف عبدالله بعد تفتيش هاتفه والعثور، وفق رواية المصادر، على اتصالات مع أرقام في أوغندا ومصر، الأمر الذي دفع عناصر الاستخبارات إلى احتجازه وإحالته لاحقاً إلى محكمة الطوارئ.
ومثل التاجر أمام المحكمة يوم الأحد إلى جانب عدد من المحتجزين الآخرين، قبل أن تقرر المحكمة الإفراج عنهم بسبب عدم كفاية الأدلة، بحسب المصادر التي تحدثت إلى «دارفور24».
استمرار احتجاز مئات الأشخاص في نيالا
ويأتي الإفراج عن المحتجزين في وقت لا يزال فيه عدد كبير من الأشخاص قيد الاحتجاز في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع بمدينة نيالا.
وقالت مصادر محلية إن مئات المحتجزين ما زالوا داخل سجون ومقار تابعة للقوات، من بينها سجنا دقريس وكوريا، فيما لم يمثل بعض المحتجزين أمام المحاكم حتى الآن.
وتثير أوضاع المحتجزين في مناطق سيطرة طرفي الحرب في السودان انتقادات من جهات حقوقية وصحفية، خصوصاً في الحالات التي يستمر فيها الاحتجاز لفترات طويلة دون حسم قانوني أو إحالة إلى المحاكمة.
انتقادات بشأن أوضاع المحتجزين
وتسلط واقعة الإفراج الأخيرة الضوء على ملف الاحتجاز في مدينة نيالا، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وسط استمرار الإجراءات الأمنية المشددة والاعتقالات المرتبطة بالاشتباه في التعاون أو التواصل مع الطرف الآخر في الحرب.
وتبقى المعلومات المتعلقة بأعداد المحتجزين وأوضاعهم بحاجة إلى تحقق مستقل، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض مراكز الاحتجاز ومناطق العمليات العسكرية.
مصدر الخبر: دارفور24
أفريقيا بالعربي
أخبار قد تهمك

الانضمام إلى المحادثة