اتحاد الضباط الإداريين بجنوب دارفور يرفض قرارات بشير مرسال.. ويعلن موقفه من الخدمة المدنية

اتحاد الضباط الإداريين بجنوب دارفور يرفض خطاب بشير مرسال بشأن 51 ضابطًا، ويعلن استمرار العمل ودعم حكومة السلام الانتقالية.

 

اتحاد الضباط الإداريين بجنوب دارفور خلال مؤتمر صحفي في نيالا

الاتحاد يرفض خطاب 16 أغسطس ويتمسك بمواصلة العمل في محليات الولاية ويدعم حكومة السلام الانتقالية

نيالا – 22 أغسطس 2026 – أعلن اتحاد الضباط الإداريين بولاية جنوب دارفور رفضه القاطع للخطاب الصادر عن بشير مرسال في 16 أغسطس 2026، والذي تضمن تهديدات باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بحق 51 من الضباط الإداريين العاملين بحكومة السلام الانتقالية.

وجاء موقف الاتحاد خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة نيالا، حيث اعتبر أن الخطاب يمثل، بحسب وصفه، امتدادًا لمحاولات استهداف الخدمة المدنية والعاملين فيها، مؤكدًا رفضه لما وصفه بالقرارات والخطابات الصادرة بشأن العاملين بالخدمة المدنية في جنوب دارفور منذ 29 مايو 2024.

الاتحاد: القرارات تفتقر للسند القانوني

وقال الاتحاد إن تلك القرارات والخطابات لا تمثله، معتبرًا أنها تفتقر إلى السند القانوني والإداري اللازم، ومشددًا على تمسك الضباط الإداريين بمواصلة أداء مهامهم في خدمة المواطنين بمختلف محليات الولاية.

وتلا الضابط الإداري محمد المهدي بيان الاتحاد خلال المؤتمر، بحضور رئيس اتحاد المهن والنقابات بتحالف تأسيس الضابط الإداري عبد الله جمعة النور، ورئيس اتحاد الإداريين بولاية جنوب دارفور محمد آدم إسحق، ومدير عام وزارة الحكم المحلي خالد آدم يوسف، إلى جانب عدد من الضباط الإداريين والمديرين التنفيذيين بمحليات الولاية.

اتهامات باستهداف الخدمة المدنية

وقال عبد الله جمعة إن الضباط الإداريين متحدون ومنسقون مع قوى الثورة، مؤكدًا موقفهم الرافض لما وصفه بمحاولات استهداف الخدمة المدنية.

واتهم بيان الاتحاد بشير مرسال بالسعي، بحسب تقديره، إلى تعطيل دولاب الخدمة العامة وتقييد الأمن والاستقرار، والدفع بالولاية نحو مزيد من التدهور، فضلًا عن تجفيف مؤسسات الخدمة المدنية.

كما رفض الاتحاد استخدام الظروف الاستثنائية والأمنية مبررًا لتجميد أعمال الخدمة المدنية، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تستهدف العاملين وقيادات المؤسسات المدنية.

الضباط الإداريون: مستمرون في خدمة المواطنين

وأكد الاتحاد مواصلة الضباط الإداريين أداء واجبهم تجاه المواطنين في مختلف محليات جنوب دارفور، مشددًا على أن الجهاز الإداري يمثل أحد المكونات الأساسية للحفاظ على أمن المجتمع ووحدته ونسيجه الاجتماعي.

وأعلن الاتحاد تضامنه مع العاملين في الخدمة المدنية الذين يتعرضون، بحسب وصفه، للاستهداف بسبب مواقفهم، محذرًا من أي محاولات تستهدف مؤسسات الخدمة المدنية أو العاملين فيها.

دعم حكومة السلام الانتقالية

وفي الجانب السياسي، جدد الاتحاد دعمه لـحكومة السلام الانتقالية بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي، ونائبه القائد عبد العزيز آدم الحلو، ورئيس مجلس الوزراء محمد الحسن التعايشي.

وأكد الاتحاد وقوفه خلف مشروع بناء دولة مدنية تقوم على القانون والمؤسسات، وترفض الإقصاء والتهميش.

واختتم اتحاد الضباط الإداريين بيانه بالتأكيد على أن ما وصفه بـ«عهد الوصاية والتحديات» قد انتهى، وأن مسيرة الثورة مستمرة نحو ترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات.

ملاحظة تحريرية: المواقف والاتهامات الواردة في هذا التقرير منسوبة إلى اتحاد الضباط الإداريين بولاية جنوب دارفور كما وردت في البيان الذي تلاه خلال المؤتمر الصحفي، ولم يتضمن النص المقدم ردًا من بشير مرسال على ما ورد بحقه.


تحريـر: فريق الموقع

أفريقيا بالعربي

أخبار قد تهمك