٢٢ جامعة تتنافس لاستضافة منح شرق أفريقيا.. وقرار الحسم يقترب بدعم ألماني بقيمة ٩ ملايين يورو
وشهدت الفترة من 15 إلى 18 يونيو الجاري تنفيذ زيارات ميدانية إلى 22 جامعة تم ترشيحها مبدئياً في كل من كينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا، حيث قامت فرق التقييم التابعة للمجلس بفحص القاعات الدراسية والمختبرات الجامعية ومرافق السكن والخدمات الطلابية والبنية الإدارية، وذلك ضمن المرحلة النهائية من عملية الاختيار.
وجاءت هذه التقييمات بعد دعوة مفتوحة تقدمت على إثرها 37 جامعة عضواً بالمجلس بطلبات للمشاركة في البرنامج، قبل أن يتم تقليص القائمة إلى 22 جامعة عقب مراجعة أولية للطلبات، لتنتقل المؤسسات المختارة إلى مرحلة التقييم الميداني.
وركزت فرق التقييم على قياس القدرات الأكاديمية والبحثية للجامعات، ومستوى الخدمات المقدمة للطلاب، وآليات معالجة الشكاوى، إضافة إلى كفاءة الأنظمة الإدارية ومدى قدرتها على ضمان نجاح واستكمال الطلاب المستفيدين لدراستهم.
وأكد مجلس الجامعات لشرق أفريقيا أن الهدف من هذه العملية هو ضمان التحاق الطلاب الحاصلين على المنح بمؤسسات تعليمية تمتلك بيئة أكاديمية متطورة قادرة على تقديم تعليم عالي الجودة وتعزيز الابتكار وتوفير تجربة تعليمية متكاملة.
وفي كينيا، شملت التقييمات 11 جامعة، من بينها جامعة مورانغا للتكنولوجيا، وجامعة ديدان كيماثي للتكنولوجيا، وجامعة ستراثمور، وجامعة إيغرتون، وجامعة الولايات المتحدة الدولية – أفريقيا، إضافة إلى جامعات دايستار وكي سي إيه وكيبابيي وكاباراك وتشوكا وجاراموجي أوغينغا أودينغا للعلوم والتكنولوجيا.
أما في رواندا، فقد شملت الزيارات جامعة رواندا والمعهد العالي للتعليم في روهينغيري، فيما امتدت التقييمات في تنزانيا إلى جامعة دار السلام، وكلية دار السلام الجامعية للتعليم، ومركز شرق أفريقيا للتدريب الإحصائي، وجامعة دودوما، وجامعة سوكوين للزراعة، ومعهد نيلسون مانديلا الأفريقي للعلوم والتكنولوجيا.
وفي أوغندا، شملت الجولة جامعات بوسيتيما، ومبارارا للعلوم والتكنولوجيا، ونكومبا.
ويهدف برنامج منح جماعة شرق أفريقيا إلى تعزيز التكامل الإقليمي من خلال تشجيع تنقل الطلاب بين دول المنطقة، وتوسيع فرص الحصول على التعليم العالي المتميز، والمساهمة في إعداد كوادر بشرية مؤهلة لدعم التحول الاقتصادي والاجتماعي في شرق أفريقيا.
وأشار المجلس إلى أن المرحلة الثانية من البرنامج تمثل توسعاً مهماً في نطاق المبادرة بفضل التمويل الألماني الجديد، كما أسهمت عملية التقييم الأخيرة في تعزيز التعاون والشراكات بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة ضمن إطار "منطقة التعليم العالي المشتركة لشرق أفريقيا".
ومن المنتظر أن تحدد نتائج التقييمات الأخيرة قائمة الجامعات التي ستحظى باستضافة الدفعات المقبلة من الطلاب، على أن تلتزم المؤسسات المختارة بتوفير بيئة تعليمية عالية الجودة تلبي معايير البرنامج وأهدافه التنموية.
وجدد مجلس الجامعات لشرق أفريقيا التزامه بمواصلة العمل مع الحكومات والجامعات وشركاء التنمية لتعزيز رأس المال البشري وبناء القدرات اللازمة لتحقيق النمو المستدام في المنطقة.

تعليقات
إرسال تعليق